“اطلعي من هنا يا عجوز قذرة!” — صرخ فهد، ابن أخيها الذي أحبّته يومًا بكل قلبها، قبل أن يدفعها بقوة عبر الدرابزين المطلي بالذهب لليخت الفاخر.
تمسّكت لطيفة بيأس بحافة سطح اليخت، بينما كانت رياح الخليج العربي الحارّة تضرب وجهها المليء بالتجاعيد. كانت في الخامسة والسبعين، لكن عينيها ما زالتا تحملان قوة لم تنكسر.
“أرجوك… لا تفعلوا هذا بي!” توسّلت بصوت متقطع، بينما كان أقرب الناس إليها يدوسون على أصابعها النحيلة بلا رحمة.
فهد، ابن أخيها “المفضّل”، الذي ربّته بيديها منذ الصغر، ركل يديها بحذائه الجلدي الفاخر المصنوع من جلد التمساح دون شفقة. وبجانبه وقف خالد، أخوه الأصغر، يصوّر المشهد بهاتفه وهو يضحك بسخرية.
تحت اليخت، كانت مياه الخليج العربي العميقة تتلاطم بعنف، كأنها مستعدة لابتلاع كل شيء. ومع صوت ارتطام بارد، سقط جسد لطيفة في الماء.
ثروة تُقدّر بملايين الدنانير الكويتية في منطقة الحمراء، إلى جانب حصصها في شركة نفط كبرى في مدينة الكويت… أصبحت في نظرهم الآن ملكًا لهم.
“أخيرًا انتهى كل شيء! عائلة المنصور كلها صارت لنا!” صرخ فهد بانتصار.
“هذي العجوز كانت بخيلة طول عمرها، ما عطتنا ولا فلس. خطتنا كانت مثالية!” قال خالد ضاحكًا بخبث.
رفع الأخوان كؤوس العصير الفاخر المزيّن بورق الذهب واحتفلا، بينما كانت لطيفة تصارع الأمواج من أجل حياتها.
لكنهم ما كانوا يعرفون شيئًا واحدًا.
لطيفة لم تكن امرأة عادية.
لقد أمضت عقودًا تبني إمبراطورية في النفط والعقارات في الشرق الأوسط من الصفر.
ولن تموت بهذه السهولة.
مبللة، مرتجفة، لكنها ما زالت على قيد الحياة، تمسّكت بحبل أمان متدلٍ من جانب اليخت. عيناها لمع فيهما شيء أخطر من الموت.
الانتقام.
“هالعيال عديمي الضمير حاولوا يقتلوني عشان فلوسي…” تمتمت بابتسامة باردة.
“بس راح يعرفون العواقب.”الفصل الثاني: بداية اللعبة الحقيقية
كانت المياه المالحة تحرق رئتيها وهي تحاول البقاء طافية. بينما كان فهد وخالد يحتفلان في الجناح الملكي، كانت أصابعها المرتجفة تتمسك باليخت بقوة سنوات من الكفاح.
“خمسة وسبعين سنة وأنا أبني هالإمبراطورية من لا شيء… مستحيل أخليهم يدمرونها.”
لطيفة واجهت في حياتها مفترسين أسوأ بكثير.
بنوك حاولت تخدعها. شركاء حاولوا يسرقونها. رجال اعتقدوا أنهم أقوى منها.
لكن كلهم… انتهوا خاسرين.
وهالمرة ما راح تكون مختلفة.
كان لها علاقات في كل ميناء، من السالمية إلى الفحيحيل. ناس تدين لها، تحترمها… وتخاف منها.
ولما وصلت أخيرًا لقارب صيد صغير، تعرّف عليها الصياد فورًا:
“يمّه لطيفة! شصاير فيج؟!”
تمسّكت لطيفة بيأس بحافة سطح اليخت، بينما كانت رياح الخليج العربي الحارّة تضرب وجهها المليء بالتجاعيد. كانت في الخامسة والسبعين، لكن عينيها ما زالتا تحملان قوة لم تنكسر.
“أرجوك… لا تفعلوا هذا بي!” توسّلت بصوت متقطع، بينما كان أقرب الناس إليها يدوسون على أصابعها النحيلة بلا رحمة.
فهد، ابن أخيها “المفضّل”، الذي ربّته بيديها منذ الصغر، ركل يديها بحذائه الجلدي الفاخر المصنوع من جلد التمساح دون شفقة. وبجانبه وقف خالد، أخوه الأصغر، يصوّر المشهد بهاتفه وهو يضحك بسخرية.
تحت اليخت، كانت مياه الخليج العربي العميقة تتلاطم بعنف، كأنها مستعدة لابتلاع كل شيء. ومع صوت ارتطام بارد، سقط جسد لطيفة في الماء.
ثروة تُقدّر بملايين الدنانير الكويتية في منطقة الحمراء، إلى جانب حصصها في شركة نفط كبرى في مدينة الكويت… أصبحت في نظرهم الآن ملكًا لهم.
“أخيرًا انتهى كل شيء! عائلة المنصور كلها صارت لنا!” صرخ فهد بانتصار.
“هذي العجوز كانت بخيلة طول عمرها، ما عطتنا ولا فلس. خطتنا كانت مثالية!” قال خالد ضاحكًا بخبث.
رفع الأخوان كؤوس العصير الفاخر المزيّن بورق الذهب واحتفلا، بينما كانت لطيفة تصارع الأمواج من أجل حياتها.
لكنهم ما كانوا يعرفون شيئًا واحدًا.
لطيفة لم تكن امرأة عادية.
لقد أمضت عقودًا تبني إمبراطورية في النفط والعقارات في الشرق الأوسط من الصفر.
ولن تموت بهذه السهولة.
مبللة، مرتجفة، لكنها ما زالت على قيد الحياة، تمسّكت بحبل أمان متدلٍ من جانب اليخت. عيناها لمع فيهما شيء أخطر من الموت.
الانتقام.
“هالعيال عديمي الضمير حاولوا يقتلوني عشان فلوسي…” تمتمت بابتسامة باردة.
“بس راح يعرفون العواقب.”الفصل الثاني: بداية اللعبة الحقيقية
كانت المياه المالحة تحرق رئتيها وهي تحاول البقاء طافية. بينما كان فهد وخالد يحتفلان في الجناح الملكي، كانت أصابعها المرتجفة تتمسك باليخت بقوة سنوات من الكفاح.
“خمسة وسبعين سنة وأنا أبني هالإمبراطورية من لا شيء… مستحيل أخليهم يدمرونها.”
لطيفة واجهت في حياتها مفترسين أسوأ بكثير.
بنوك حاولت تخدعها. شركاء حاولوا يسرقونها. رجال اعتقدوا أنهم أقوى منها.
لكن كلهم… انتهوا خاسرين.
وهالمرة ما راح تكون مختلفة.
كان لها علاقات في كل ميناء، من السالمية إلى الفحيحيل. ناس تدين لها، تحترمها… وتخاف منها.
ولما وصلت أخيرًا لقارب صيد صغير، تعرّف عليها الصياد فورًا:
“يمّه لطيفة! شصاير فيج؟!”
الفصل الثالث: الصورة التي قلبت كل شيء
بعد ثلاث ساعات، في صالة فاخرة تطل على أبراج الكويت، كان فهد وخالد ما زالوا يحتفلون.
“خمسة عشر مليون دينار! خمس فلل في السلوى! وكل أسهم الشركة!” صرخ فهد بحماس.
“وأحلى شيء…” قال خالد بابتسامة خبيثة، “ولا أحد راح يلقى جثتها.”
في تلك اللحظة، اقترب رجل يرتدي دشداشة بيضاء أنيقة.
“أنت فهد المنصور؟”
“نعم، من أنت؟”
“أنا محامي عمتكم. وعندي خبر راح يغيّر حياتكم.”
ارتبك خالد: “محامي؟ بس هي—”
“ماتت؟” قاطعه بابتسامة باردة. “للأسف… لا.”
وضع ظرفًا مختومًا على الطاولة.
“عمتكم حية… وغاضبة جدًا.”
فتح فهد الظرف بيد مرتجفة.
في الداخل صورة: لطيفة، مبللة لكنها تبتسم بثقة، تمسك جريدة Arab Times.
وتحتها عبارة:
“إلى أولاد أخوي القتلة… اللعبة توها بدت.”